●» رِ۶ـًشہ خٍفُۈقٍ «●
12-11-2009, 12:21 AM
][.,:" بلاغة آيــــات القرآن ":,.][
http://forum.hawahome.com/nupload/113348_1257795768.jpg
هذه بعض لطائف القرآن
واللطائف : هي نكت بلاغية موجودة في كتاب الله في كل آياته وسورة ولكن تحتاج إلى من يتدبر آيات الله بقلبه قبل عقله , وكلها أشياء سهله ولكن تحتاج إلى إحضار القلب عند قراءة القران وإمعان النظر فيها .
قال ابن فارس - رحمه الله - في كتابه الأفراد :
- كل ما في كتاب الله من ذكر الأسف فمعناه الحزن كقوله تعالى في قصة يعقوب عليه السـلام ( يا أسفا على يوسف ),إلا قوله تعالى : ( فلما آسفونا انتقمنا منهم ) فإن معناه أغضبونا , وأما قوله في قصة موسى عليه السلام ( غضبان أسفا ) فقال ابن عباس : مغتاظاً .
- وكل ما في القرآن من ذكر ( البروج ) فإنها الكواكب كقوله تعالى : ( والسماء ذات البروج ) إلا التي في سورة النساء : ( ولو كنتم في بروج مشيدة ) فإنها القصور الطوال المرتفعة في السماء الحصينة
قال تعالى في وصف الحور العين :
"وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ " الصافات:48 .
" وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ " ص:52 .
" فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ " الرحمن:56 . وقاصرات الطرف معناه : حابسات أنظارهن حياءً وخفرًا ، وهو كناية عن العفة التامة , فما السر في إيثار النظم الكريم التعبير بـ ( قاصرات الطرف ) دون : ( عفيفات ) مثلاً ؟
أشار ابن أبي الإصبع إلى هذه اللطيفة ، بقوله :
لأن كل من عفَّ ، غضّ الطرف عن الطموح ، فقد يمتد نظر الإنسان إلى شيء ، وتشتهيه نفسه ، ويعِفّ مع القدرة عليه لأمر آخر ، وقصرُ طرفِ المرأة على بعلها ، أو قصر طرفها حياءً وخفرًا ، أمر زائد على العفة ؛ لأن من لا يطمح طرفُها لغير بعلها ، أو لا يطمح حياءً وخفرًا ، فإنها ضرورة تكون عفيفة ، وليست كلُّ عفيفة قاصرةَ الطرف
إذًا ... المرأة تكون عفيفة ، ولكنها قد تنظر إلى غير زوجها ، أما قاصرة الطرف فقد جمعت بين العفة ، وحبس نظرها لبعلها ؛ فهي لا ترى أجمل ، ولا أكمل ، ولا أتم منه .
م/ن
http://forum.hawahome.com/nupload/113348_1257795768.jpg
هذه بعض لطائف القرآن
واللطائف : هي نكت بلاغية موجودة في كتاب الله في كل آياته وسورة ولكن تحتاج إلى من يتدبر آيات الله بقلبه قبل عقله , وكلها أشياء سهله ولكن تحتاج إلى إحضار القلب عند قراءة القران وإمعان النظر فيها .
قال ابن فارس - رحمه الله - في كتابه الأفراد :
- كل ما في كتاب الله من ذكر الأسف فمعناه الحزن كقوله تعالى في قصة يعقوب عليه السـلام ( يا أسفا على يوسف ),إلا قوله تعالى : ( فلما آسفونا انتقمنا منهم ) فإن معناه أغضبونا , وأما قوله في قصة موسى عليه السلام ( غضبان أسفا ) فقال ابن عباس : مغتاظاً .
- وكل ما في القرآن من ذكر ( البروج ) فإنها الكواكب كقوله تعالى : ( والسماء ذات البروج ) إلا التي في سورة النساء : ( ولو كنتم في بروج مشيدة ) فإنها القصور الطوال المرتفعة في السماء الحصينة
قال تعالى في وصف الحور العين :
"وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ " الصافات:48 .
" وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ " ص:52 .
" فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ " الرحمن:56 . وقاصرات الطرف معناه : حابسات أنظارهن حياءً وخفرًا ، وهو كناية عن العفة التامة , فما السر في إيثار النظم الكريم التعبير بـ ( قاصرات الطرف ) دون : ( عفيفات ) مثلاً ؟
أشار ابن أبي الإصبع إلى هذه اللطيفة ، بقوله :
لأن كل من عفَّ ، غضّ الطرف عن الطموح ، فقد يمتد نظر الإنسان إلى شيء ، وتشتهيه نفسه ، ويعِفّ مع القدرة عليه لأمر آخر ، وقصرُ طرفِ المرأة على بعلها ، أو قصر طرفها حياءً وخفرًا ، أمر زائد على العفة ؛ لأن من لا يطمح طرفُها لغير بعلها ، أو لا يطمح حياءً وخفرًا ، فإنها ضرورة تكون عفيفة ، وليست كلُّ عفيفة قاصرةَ الطرف
إذًا ... المرأة تكون عفيفة ، ولكنها قد تنظر إلى غير زوجها ، أما قاصرة الطرف فقد جمعت بين العفة ، وحبس نظرها لبعلها ؛ فهي لا ترى أجمل ، ولا أكمل ، ولا أتم منه .
م/ن