شهد
01-01-2010, 01:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
[ كن متميزاً ]
لماذا يتحاور اثنان في مجلس فينتهي حوارهما بخصومة ..
بينما يتحاور اخران وينتهي الحوار بأنس ورضا إنها مهارات الحوار ..
لماذا يخطب اثنان الخطبة نفسها بألفاظها نفسها..
فترى الحاضرين عند الأول مابين متثائب ونائم .. أو عابث بسجاد المسجد ..
أو مغير لجلسته مرارا .. بينما الحاضرين عند الثاني منشدون متفاعلون .
. لا تكاد ترمش لهم عين أو يغفل لهم قلب .. إنها مهارات الإلقاء ..
لماذا إذا تحدث فلان في المجلس أنصت له السامعون ..
ورموا اليه أبصارهم .. بينما إذا تحدث اخر انشغل الجالسون بالأحاديث الجانبية ..
أو قراءة الرسائل من هواتفهم المحمولة ..
- إلى اخر ماذكر -
إضاءة ..
لا تكسب المال وتفقد الناس ..
فإن كسب الناس طريق لكسب المال ..
[اجعل لسانك عذبا]
لا تخلو حياتنا من مواقف نحتاج فيها إلى تقديم توجيهات ونصائح للأخرين ..
نقدمها إلى الولد .. الزوج .. الصديق .. الجار.. الأبوين ..
تحتلف نهايات النصائح .. باختلاف بداياتها..
أعني : إن كانت البداية بأسلوب مناسب .. ومدخل لطيف .. انتهت كذلك ..
وإن كانت بأسلوب جاف .. ومدخل عنيف.. انتهت كذلك ..
عندما ننصح الناس.. فنحن في الواقع نتعامل مع قلوبهم .. لا أجسادهم ..
لذلك تجد بعض الابناء يتقبل من امه النصح ولا يتقبل من أبيه .. أو العكس ..
والطلاب يتقبلون من مدرس دون الآخر .. وأول البراعة في النصيحة ..
أن لا تكثر منها وتدقق على كل صغير وكبير ..
حتى لا يشعر الآخرون أنك مراقب لحركاتهم وسكناتهن .. فتثقل عليهم ..
ليس الغبي بسيد في قومه .. لكن سيد قومه المتغابي
-إلى أخر ماذكر-
[ وجهة نظر ]
نبه على الخطأ باختصاار .. ولا تلقِ محاضرة
[ أخرجهم من الحفرة ]
ألم يقع مرة أن أحرجك شخص في مجلس عام بكلمة جارحة ..
أو ربما سخر منك .. بأي شيء وإن كان صغيراً ..
بلباسك أو كلامك .. أو أسلوبك ..
فظهر الإحراج على وجهك .. وامتقع لونك ..
فدافع عنك شخص ما .. فشعرت بامتنان عظيم له ..
لأنه كأنما أمسك بطرف ثوبك عندما دفعك غيرك إلى هاوية ..
مارس هذه المهارة مع الآخرين .. وسترى لها تأثيراً ساحراً ..
- إلى أخر ماذكر -
[ وجهة نظر ]
كسب محبة الناس فرص يقتنصها الأذكياء ..
كيف تتعامل مع " الملاقيف"
كان صاحبي في دعوة عامة .. وليمة عشاء عند أحد القضاة ..
كل من كان في المجلس مشايخ فضلاء ..
جلس صاحبي بينهم يتجاذب أطراف الحديث معهم ,
ضايقه وجود هاتفه الجوال في جيبه فأخرجه ووضعه على الطاولة التي بجانبه ..
كان الشيخ الذي بجانبه متفاعلاً في الحديث معه ..
من باب العادة أخذ الشيخ الهاتف الجوال .. رفعه إليه ,
فلما نظر إلى الشاشة تغير وجهه وأرجعه إلى مكانه ..
كتم صاحبي ضحكة مدوية .. لما خرجت ركبت معه في سيارته وقد وضع هاتفه الجوال بجانبه ..
فرفعته إليّ – كما فعل الشيخ – فلما نظرت إلى الشاشة ضحكت .. بل غرقت في الضحك ..
تدري لماذا ؟
- إلى أخر ماذكر -
[ وقفة ]
إذا اُبتليت بمتدخلٍ فيما لا يعنيه .. فكن خيراً منه ..
أحسن الخروج من الموقف من غير أن تجرحه ..
[ العفو عن الآخرين ]
شريط طوييييل من الذكريات المؤلمة يمر أمام ناظريه صلى الله عليه وسلم..
وهو ينظر إلى وجوه كفار قريش بين يديه ..
ويقلب طرفه في فجاج الحرم .. وربما امتد بصره إلى جبال مكة ..
أو شوارعها وطرقاتها .. ليس هو فقط ..
بل تمر هذه الذكريات بين ناظري أبي بكر وعمر ..
وعثمان وعلي ..
وبلال وعمرو ..
فكل واحدٍ من هؤلاء له مع قريش قصة حزينة ..
كان صلى الله عليه وسلم يستطيع أن ينزل بهم أقسى أنواع العقوبة ..
فهم أعداء محاربون .. معتدون خونة ..
كانوا مجرمين متحيرين .. لا يدرون ماذا سيفعل بهم ..
فإذا به صلى الله عليه وسلم يدوس على الأحقاد .. ويحلق بهمته عالياً ..
ويقول كلمة يهتف بها التاريخ : اذهبوا فأنتم الطلقاء ..
- إلى أخر ماذكر -
[ إضاءة ]
الحياة أخذ وعطاء ..
فاجعل عطاءك أكثر من أخذك ..
[ كن لماحاً ]
قسم كبير من الأشياء التي نمارسها في الحياة..نفعلها لأجل الناس لا لأجل أنفسنا..
عندما تدعى لوليمة عرس..فتلبس أحسن ثيابك..إنما تفعل ذلك لأجل لفت انتباه الناس وجذب إعجابهم.
لا لأجل لفت انتباه نفسك..
وتفرح إذا لا حظت أنهم أعجبوا بجمال هيئتك..أو رونق ثيابك..
وعندما تؤثث مجلس ضيوفك..وتتكلف في تزويقه والعناية به..
إنما تفعل ذلك أيضاً لأجل نظر الناس..لا لأجل نظر نفسك..
بدليل أنك تعتني بغرفة استقبال الضيوف أكثر من عنايتك بالصالة الداخلية..أو بحمام أطفالك !!
عندما تدعو أصحابك إلى طعام..ألا ترى أن زوجتك
-وربما أنت- تعتني بترتيب الطعام وتنويعه أكثر من العادة..
- إلى اخر الكلام-
اعتراف !
مهما بلغ الشخص من النجاح..
إلا أنه يبقى بشراً يطرب للثناء..
[ كن متميزاً ]
لماذا يتحاور اثنان في مجلس فينتهي حوارهما بخصومة ..
بينما يتحاور اخران وينتهي الحوار بأنس ورضا إنها مهارات الحوار ..
لماذا يخطب اثنان الخطبة نفسها بألفاظها نفسها..
فترى الحاضرين عند الأول مابين متثائب ونائم .. أو عابث بسجاد المسجد ..
أو مغير لجلسته مرارا .. بينما الحاضرين عند الثاني منشدون متفاعلون .
. لا تكاد ترمش لهم عين أو يغفل لهم قلب .. إنها مهارات الإلقاء ..
لماذا إذا تحدث فلان في المجلس أنصت له السامعون ..
ورموا اليه أبصارهم .. بينما إذا تحدث اخر انشغل الجالسون بالأحاديث الجانبية ..
أو قراءة الرسائل من هواتفهم المحمولة ..
- إلى اخر ماذكر -
إضاءة ..
لا تكسب المال وتفقد الناس ..
فإن كسب الناس طريق لكسب المال ..
[اجعل لسانك عذبا]
لا تخلو حياتنا من مواقف نحتاج فيها إلى تقديم توجيهات ونصائح للأخرين ..
نقدمها إلى الولد .. الزوج .. الصديق .. الجار.. الأبوين ..
تحتلف نهايات النصائح .. باختلاف بداياتها..
أعني : إن كانت البداية بأسلوب مناسب .. ومدخل لطيف .. انتهت كذلك ..
وإن كانت بأسلوب جاف .. ومدخل عنيف.. انتهت كذلك ..
عندما ننصح الناس.. فنحن في الواقع نتعامل مع قلوبهم .. لا أجسادهم ..
لذلك تجد بعض الابناء يتقبل من امه النصح ولا يتقبل من أبيه .. أو العكس ..
والطلاب يتقبلون من مدرس دون الآخر .. وأول البراعة في النصيحة ..
أن لا تكثر منها وتدقق على كل صغير وكبير ..
حتى لا يشعر الآخرون أنك مراقب لحركاتهم وسكناتهن .. فتثقل عليهم ..
ليس الغبي بسيد في قومه .. لكن سيد قومه المتغابي
-إلى أخر ماذكر-
[ وجهة نظر ]
نبه على الخطأ باختصاار .. ولا تلقِ محاضرة
[ أخرجهم من الحفرة ]
ألم يقع مرة أن أحرجك شخص في مجلس عام بكلمة جارحة ..
أو ربما سخر منك .. بأي شيء وإن كان صغيراً ..
بلباسك أو كلامك .. أو أسلوبك ..
فظهر الإحراج على وجهك .. وامتقع لونك ..
فدافع عنك شخص ما .. فشعرت بامتنان عظيم له ..
لأنه كأنما أمسك بطرف ثوبك عندما دفعك غيرك إلى هاوية ..
مارس هذه المهارة مع الآخرين .. وسترى لها تأثيراً ساحراً ..
- إلى أخر ماذكر -
[ وجهة نظر ]
كسب محبة الناس فرص يقتنصها الأذكياء ..
كيف تتعامل مع " الملاقيف"
كان صاحبي في دعوة عامة .. وليمة عشاء عند أحد القضاة ..
كل من كان في المجلس مشايخ فضلاء ..
جلس صاحبي بينهم يتجاذب أطراف الحديث معهم ,
ضايقه وجود هاتفه الجوال في جيبه فأخرجه ووضعه على الطاولة التي بجانبه ..
كان الشيخ الذي بجانبه متفاعلاً في الحديث معه ..
من باب العادة أخذ الشيخ الهاتف الجوال .. رفعه إليه ,
فلما نظر إلى الشاشة تغير وجهه وأرجعه إلى مكانه ..
كتم صاحبي ضحكة مدوية .. لما خرجت ركبت معه في سيارته وقد وضع هاتفه الجوال بجانبه ..
فرفعته إليّ – كما فعل الشيخ – فلما نظرت إلى الشاشة ضحكت .. بل غرقت في الضحك ..
تدري لماذا ؟
- إلى أخر ماذكر -
[ وقفة ]
إذا اُبتليت بمتدخلٍ فيما لا يعنيه .. فكن خيراً منه ..
أحسن الخروج من الموقف من غير أن تجرحه ..
[ العفو عن الآخرين ]
شريط طوييييل من الذكريات المؤلمة يمر أمام ناظريه صلى الله عليه وسلم..
وهو ينظر إلى وجوه كفار قريش بين يديه ..
ويقلب طرفه في فجاج الحرم .. وربما امتد بصره إلى جبال مكة ..
أو شوارعها وطرقاتها .. ليس هو فقط ..
بل تمر هذه الذكريات بين ناظري أبي بكر وعمر ..
وعثمان وعلي ..
وبلال وعمرو ..
فكل واحدٍ من هؤلاء له مع قريش قصة حزينة ..
كان صلى الله عليه وسلم يستطيع أن ينزل بهم أقسى أنواع العقوبة ..
فهم أعداء محاربون .. معتدون خونة ..
كانوا مجرمين متحيرين .. لا يدرون ماذا سيفعل بهم ..
فإذا به صلى الله عليه وسلم يدوس على الأحقاد .. ويحلق بهمته عالياً ..
ويقول كلمة يهتف بها التاريخ : اذهبوا فأنتم الطلقاء ..
- إلى أخر ماذكر -
[ إضاءة ]
الحياة أخذ وعطاء ..
فاجعل عطاءك أكثر من أخذك ..
[ كن لماحاً ]
قسم كبير من الأشياء التي نمارسها في الحياة..نفعلها لأجل الناس لا لأجل أنفسنا..
عندما تدعى لوليمة عرس..فتلبس أحسن ثيابك..إنما تفعل ذلك لأجل لفت انتباه الناس وجذب إعجابهم.
لا لأجل لفت انتباه نفسك..
وتفرح إذا لا حظت أنهم أعجبوا بجمال هيئتك..أو رونق ثيابك..
وعندما تؤثث مجلس ضيوفك..وتتكلف في تزويقه والعناية به..
إنما تفعل ذلك أيضاً لأجل نظر الناس..لا لأجل نظر نفسك..
بدليل أنك تعتني بغرفة استقبال الضيوف أكثر من عنايتك بالصالة الداخلية..أو بحمام أطفالك !!
عندما تدعو أصحابك إلى طعام..ألا ترى أن زوجتك
-وربما أنت- تعتني بترتيب الطعام وتنويعه أكثر من العادة..
- إلى اخر الكلام-
اعتراف !
مهما بلغ الشخص من النجاح..
إلا أنه يبقى بشراً يطرب للثناء..